تتعاون شركة أمازون للتجارة الإلكترونية مع الشرطة الأمريكية من أجل ضبط اللصوص، الذين يسرقون الطرود لدى تركها أمام أبواب المنازل.
وقررت
الشرطة في نيوجيرسي وضع طرود وهمية، مزودة بأنظمة تتبع "جي بي إس"، أمام
عدد من المنازل في المدينة، مع تثبيت كاميرات على أبوابها.واختيرت هذه المنازل استنادا إلى احصاءات الجريمة في المدينة، وبيانات حول مواقع السرقة قدمتها شركة أمازون.
وسُرق أحد الطرود بعد 3 دقائق فقط من تركه أمام المنزل.
وقالت شركة أمازون لوكالة أسوشيتد برس: "نثمن جهود وكالات تنفيذ القانون المحلية، في مكافحة سرقة الطرود، ونلتزم بمساعدتها بكل ما بوسعنا".
وتتوقع هيئة البريد الأمريكية تسليم نحو 900 مليون طرد خلال فترة الاحتفال بعيد الميلاد.
وفي العام الماضي، أطلقت أمازون خدمة "مفتاح أمازون"، التي مكنت أصحاب المنازل ذات المفاتيح الذكية من السماح لموزعي الطرود بفتح أبواب تلك المنازل عبر تطبيق إلكتروني، وترك الطرود داخلها.
وبينما تبدو هذه الوسيلة بعيدة المنال بالنسبة للكثيرين، فإن هناك طرقا أخرى لحماية الطرود:
- تسلمها في مكان العمل، أو تكليف صديق بتسلمها.
- التأكيد على ضرورة التوقيع باستلام الطرد.
- تثبيت كاميرا على باب المنزل، حتى يتسنى تزويد الشرطة بأدلة مصورة.خلصت دراسات أجريت مؤخرا إلى أن تجنب تناول اللحوم والألبان يعد من أهم الطرق التي نستطيع أن نقلل بواسطتها من الآثار السلبية التي نسببها للبيئة.ولكن ما هو الفرق بين لحم البقر والدجاج؟ وهل ينتج طبق من الرز كمية أكبر من الغازات المسببة للاحتباس الحراري مما ينتجه صحن من البطاطا المقلية؟ وهل يعد النبيذ أكثر رفقا بالبيئة من البيرة؟
من أجل اكتشاف التأثيرات المناخية للمأكولات والمشروبات التي تتناولها، اختر واحدة من المواد الـ 34 المدرجة في الحاسبة أدناه، ثم اختر كم تتناول منها.
حسب ما خلصت إليه دراسة أجريت في جامعة أكسفورد ببريطانيا، فإن انتاج الطعام هو سبب ربع انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري ويساهم بشكل كبير في ارتفاع درجة حرارة كوكبنا.
ولكن الباحثين الذين أجروا الدراسة توصلوا إلى أن التأثيرات البيئية للأطعمة المتنوعة تختلف اختلافا كبيرا جدا.
فقد دلت النتائج التي توصلوا إليها على أن اللحوم وغيرها من المنتجات الحيوانية مسؤولة عن انتاج أكثر من نصف الانبعاثات الغازية المتأتية عن الأطعمة التي يتناولها البشر، بالرغم من أنها لا توفر لمتناوليها أكثر من خمس (20 في المئة) عدد السعرات الحرارية التي يتناولونها.
وتوصلت الدراسة أيضا إلى أن لحوم البقر والغنم هي الأكثر اضرارا بالبيئة من كل الأطعمة التي جرى تحليلها.
وتؤكد نتائج الدراسة التوصيات التي أصدرتها اللجنة الحكومية للتغير المناخي عن الكيفية التي يتمكن الأفراد بواسطتها من تقليل هذا التغير.
ففيما يتعلق بالطعام الذي نتناوله، تقول اللجنة الحكومية إن علينا استهلاك كميات أقل من اللحوم والحليب والجبنة والزبدة، كما علينا الإكثار من تناول الأطعمة الموسمية المنتجة محليا، والحد من كميات الطعام التي نتخلص منها في القمامة.
كما توصي اللجنة الحكومية للتغير المناخي بأن نستخدم المواد العازلة للحرارة في مساكننا وأن نستقل القطارات والحافلات بدل السيارات الخاصة والطائرات، وأن نستخدم تقنيات الفيديو للمشاركة في المؤتمرات بدل شد الرحال إلى بلدان بعيدة لحضورها.
تقول دراسة جامعة أكسفورد التي نشرت نتائجها في نشرة (ساينس) إن تجنب تناول اللحوم والألبان قد يخفض ما ننتجه من غازات الاحتباس (أو بصمتنا الكربونية) من الطعام بحوالي الثلثين.
وفي حديث مع بي بي سي، قال جوزف بور، وهو أحد معدي الدراسة، "الطعام الذي نتناوله يعد من أقوى عوامل الدفع المسببة لمعظم المشاكل البيئية التي يواجهها العالم، من التغير المناخي إلى خسارة التنوع الحياتي."
ومضى الباحث بور للقول "إن تغيير أنواع الطعام التي تتناولها قد يكون له أثر كبير على بصمتك البيئية الشخصية، إن كان ذلك في مجال توفير الماء أو خفض التلوث أو فقدان الغابات."
وأضاف مفسرا، "من شأن ذلك خفض مساحات الأراضي الضرورية لانتاج الطعام الذي تستهلكه بحوالي 75 بالمئة، وهو انخفاض هائل خصوصا اذا حسب على نطاق العالم بأسره."
"فإذا كنت من المداومين على السفر جوا، فاستبدال الطائرة بوسائط نقل أخرى قد يكون له تأثير أكبر على بصمتك الكربونية من تأثير تغيير نوع الطعام الذي تتناوله. فالبصمة الكربونية التي يتركها المسافر جوا ذهابا فقط من لندن إلى نيويورك تقل عن نصف طن من غازات الاحتباس بقليل. أما استبدال سيارتك التي تعمل بالبنزين بأخرى تعمل بالطاقة الكهربائية فقد يمكنك من توفير ضعف تلك الكمية في سنة واحدة.
No comments:
Post a Comment