هبة تقول "ذهبت إلى دلال الجزائرية لأن صديقتي حقنت شفتيها عندها وكانت النتيجة رائعة ، لم أكن أدري أنه بعد مرور سنوات سينتهى بي الحال إلى تورم
دائم في شفتّي من الداخل ".
وتضيف هبة، أنها بعد التفاوض عبر الهاتف مع دلال ذهبت إلى منزلها في الشارقة ، وهناك أدخلتها إلى غرفة نوم عادية بينما كان أولادها يلعبون في الخارج وأخرجت المادة من خزانة الملابس الخاصة بها ثم حقنتها.
وتقول إن الخزانة كانت ممتلئة بمادة في علب بلاستيكية عادية لا تحمل اسما ولا تاريخ صلاحية ولا أي بيانات.
ومنذ سنوات تشعر هبة بألم دائم عند الكلام والأكل أو "وضع أحمر الشفاه" و كلما توجهت لطبيب يسأل عن المادة التي تم حقنها فتعود للاتصال بدلال التي تغير رقم هاتفها وعنوانها بشكل متكرر ولا تجيب أبدا عن اسم المادة التي تستخدمها.
إلى جانب غير المتخصصين تقول ماسة إن هناك خيارا آخرا انتشر بين زميلاتها في الجامعة وهو الحقن الذاتي، إذ انتشرت مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي و" انستغرام تحديدا "مجموعة من المقاطع المصورة التي توضح كيف يمكن أن يحقن الشخص نفسه بـ "الفيلر".
ومواد الحقن نفسها متاحة عبر الإنترنت ويمكن شراؤها بأسعار زهيدة.
وتقول ماسة "فكرت في حقن نفسي لكن الأمر الوحيد الذى منعني هو الخوف على شكلي النهائي وليس الخوف من المخاطر الصحية ، فالطبيب يعرف أين يحقن ؟ والكمية التي يجب حقنها في كل جهة ليبقى الشكل النهائي متناسقاً".
تُستخلص "مادة البولتينيوم السامة " أو ما يعرف
بالبوتكس من إحدى أنواع البكتريا، وتعمل على إرخاء أو إحداث شلل في العضلات
المسؤولة عن ظهور الخطوط التعبيرية المرتبطة بالضحك أو العبوس مثلا.
وبحسب الدكتور جابر، فإن "الفيلر" يتعامل مع التجاعيد " الكامنة" الناتجة عن جفاف البشرة مثلا، أما البوتكس فيتعامل مع التجاعيد التعبيرية والمرتبطة بالحركة.
وهو أيضا "كالفيلر" مادة مؤقتة يزول تأثيرها مع الوقت.
ووفقا لإحصاءات غير رسمية أٌنفق على التجميل ، بما يشمله من إجراءات وجراحات ومستحضرات، في الإمارات أكثر من 5 مليارات دولار خلال 2018 .
ويتٌوقع أن يتضاعف الرقم خلال السنوات المقبلة، في ظل استراتيجية الإمارات الطموحة لتنمية السياحة الطبية في البلاد.
وبحسب إحصاءات هيئة الصحة بدبي ارتفعت عوائد السياحة الطبية في الإمارة خلال 2016 إلى أكثر من 386 مليون دولار أمريكي.
وتسعى الإمارة لاستقطاب أكثر من 500 ألف سائح بهدف الحصول على الخدمة الصحية بحلول عام 2020.
وبالرغم من أن علي، البالغ من العمر 27 عاما، توجه لطبيب متخصص وقام بالبحث عن مضار حقن "البلازما الغنية بالصفائح الدموية " والمعروفة اختصارا بالبلازما في الوجه، إلا أنه لم يتأكد من طبيعة المادة التي استخدمها الطبيب الأمر الذى انتهى به إلى آلام كتلك التي تعانيها هبة ورويدا وسارة.
ويقول علي إنه بدأ حقن "البوتكس" في الوجه عندما كان عمره 18 عاما، وذلك للحفاظ على نضارة بشرته إذ تتعرض للشمس و الإرهاق طوال الوقت كما يحافظ " البوتكس " علي البشرة على المدى الطويل ومع تقدم العمر.
ويضيف أن هذه الثقة في الطبيب الذي اعتاد التعامل معه لحقن "البوتكس" ثلاث مرات قبل هذه المرة جعلته لا يسأل عن طبيعة المادة التي حقنها في المرة الرابعة والتي لم تكن بلازما كما طلب وإنما " فيلر دائم" .
والبلازما هي واحدة من مكونات دم الإنسان يتم حقنها تحت الجلد وتحتوي على الفيتامينات والمعادن، وتعمل على تحفيز البشرة وما تحتها لإنتاج الكولاجين لاستعادة نضارة البشرة .
ورغم مرور 9 سنوات، لا يزال يعاني علي من بقع حمراء مزمنة اشبه بالحروق في الوجه.
ويعاني سوق التجميل في معظم دول العالم من حالة من السيولة تسمح بتسلل غير المتخصصين وأحيانا الأطباء غير المتخصصين للمجال، كما تؤدي القواعد غير الصارمة إلى دخول مواد حقن غير مرخصة وأحيانا غير مطابقة للمواصفات للأسواق المحلية.
وفي ظل هذا التراخي في القوانين الحاكمة للسوق أحيانا يتم إجراء الحقن في أماكن غير مطابقة لمواصفات الصحة والسلامة وهو ما يجعل إنقاذ المريض في حال الخطأ أمرا غير مضمون.
ويقول المتخصصون إنه في ظل الفوضى في المجال التجميل، من الأفضل قبل الإقبال على هذا الإجراء:
-الاطلاع على مؤهلات الطبيب الذي سيتولى إجراء الحقن
-الاطلاع على الترخيص الخاص بالعيادة
-البحث عن اسم الطبيب وخبرات الآخرين في التعامل معه
-الاطلاع على اسم المادة المحقونة وتاريخ صلاحيتها
-السؤال عن المخاطر التي يمكن أن ينطوي عليها الحقن
-اطلاع الطبيب على أن نوع من الحساسية التي يعانى منها المريض والأدوية التي يتعاطاها
-عدم الانصياع لإغراءات الأرخص والعروض التي تقدمها الأماكن غير المعروفة
وتضيف هبة، أنها بعد التفاوض عبر الهاتف مع دلال ذهبت إلى منزلها في الشارقة ، وهناك أدخلتها إلى غرفة نوم عادية بينما كان أولادها يلعبون في الخارج وأخرجت المادة من خزانة الملابس الخاصة بها ثم حقنتها.
وتقول إن الخزانة كانت ممتلئة بمادة في علب بلاستيكية عادية لا تحمل اسما ولا تاريخ صلاحية ولا أي بيانات.
ومنذ سنوات تشعر هبة بألم دائم عند الكلام والأكل أو "وضع أحمر الشفاه" و كلما توجهت لطبيب يسأل عن المادة التي تم حقنها فتعود للاتصال بدلال التي تغير رقم هاتفها وعنوانها بشكل متكرر ولا تجيب أبدا عن اسم المادة التي تستخدمها.
إلى جانب غير المتخصصين تقول ماسة إن هناك خيارا آخرا انتشر بين زميلاتها في الجامعة وهو الحقن الذاتي، إذ انتشرت مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي و" انستغرام تحديدا "مجموعة من المقاطع المصورة التي توضح كيف يمكن أن يحقن الشخص نفسه بـ "الفيلر".
ومواد الحقن نفسها متاحة عبر الإنترنت ويمكن شراؤها بأسعار زهيدة.
وتقول ماسة "فكرت في حقن نفسي لكن الأمر الوحيد الذى منعني هو الخوف على شكلي النهائي وليس الخوف من المخاطر الصحية ، فالطبيب يعرف أين يحقن ؟ والكمية التي يجب حقنها في كل جهة ليبقى الشكل النهائي متناسقاً".
وبحسب الدكتور جابر، فإن "الفيلر" يتعامل مع التجاعيد " الكامنة" الناتجة عن جفاف البشرة مثلا، أما البوتكس فيتعامل مع التجاعيد التعبيرية والمرتبطة بالحركة.
وهو أيضا "كالفيلر" مادة مؤقتة يزول تأثيرها مع الوقت.
ووفقا لإحصاءات غير رسمية أٌنفق على التجميل ، بما يشمله من إجراءات وجراحات ومستحضرات، في الإمارات أكثر من 5 مليارات دولار خلال 2018 .
ويتٌوقع أن يتضاعف الرقم خلال السنوات المقبلة، في ظل استراتيجية الإمارات الطموحة لتنمية السياحة الطبية في البلاد.
وبحسب إحصاءات هيئة الصحة بدبي ارتفعت عوائد السياحة الطبية في الإمارة خلال 2016 إلى أكثر من 386 مليون دولار أمريكي.
وتسعى الإمارة لاستقطاب أكثر من 500 ألف سائح بهدف الحصول على الخدمة الصحية بحلول عام 2020.
وبالرغم من أن علي، البالغ من العمر 27 عاما، توجه لطبيب متخصص وقام بالبحث عن مضار حقن "البلازما الغنية بالصفائح الدموية " والمعروفة اختصارا بالبلازما في الوجه، إلا أنه لم يتأكد من طبيعة المادة التي استخدمها الطبيب الأمر الذى انتهى به إلى آلام كتلك التي تعانيها هبة ورويدا وسارة.
ويقول علي إنه بدأ حقن "البوتكس" في الوجه عندما كان عمره 18 عاما، وذلك للحفاظ على نضارة بشرته إذ تتعرض للشمس و الإرهاق طوال الوقت كما يحافظ " البوتكس " علي البشرة على المدى الطويل ومع تقدم العمر.
ويضيف أن هذه الثقة في الطبيب الذي اعتاد التعامل معه لحقن "البوتكس" ثلاث مرات قبل هذه المرة جعلته لا يسأل عن طبيعة المادة التي حقنها في المرة الرابعة والتي لم تكن بلازما كما طلب وإنما " فيلر دائم" .
والبلازما هي واحدة من مكونات دم الإنسان يتم حقنها تحت الجلد وتحتوي على الفيتامينات والمعادن، وتعمل على تحفيز البشرة وما تحتها لإنتاج الكولاجين لاستعادة نضارة البشرة .
ورغم مرور 9 سنوات، لا يزال يعاني علي من بقع حمراء مزمنة اشبه بالحروق في الوجه.
ويعاني سوق التجميل في معظم دول العالم من حالة من السيولة تسمح بتسلل غير المتخصصين وأحيانا الأطباء غير المتخصصين للمجال، كما تؤدي القواعد غير الصارمة إلى دخول مواد حقن غير مرخصة وأحيانا غير مطابقة للمواصفات للأسواق المحلية.
وفي ظل هذا التراخي في القوانين الحاكمة للسوق أحيانا يتم إجراء الحقن في أماكن غير مطابقة لمواصفات الصحة والسلامة وهو ما يجعل إنقاذ المريض في حال الخطأ أمرا غير مضمون.
ويقول المتخصصون إنه في ظل الفوضى في المجال التجميل، من الأفضل قبل الإقبال على هذا الإجراء:
-الاطلاع على مؤهلات الطبيب الذي سيتولى إجراء الحقن
-الاطلاع على الترخيص الخاص بالعيادة
-البحث عن اسم الطبيب وخبرات الآخرين في التعامل معه
-الاطلاع على اسم المادة المحقونة وتاريخ صلاحيتها
-السؤال عن المخاطر التي يمكن أن ينطوي عليها الحقن
-اطلاع الطبيب على أن نوع من الحساسية التي يعانى منها المريض والأدوية التي يتعاطاها
-عدم الانصياع لإغراءات الأرخص والعروض التي تقدمها الأماكن غير المعروفة