Tuesday, December 10, 2019

لماذا يريد الأثرياء الحصول على "جواز سفر ذهبي" من مالطا؟

تزور بعثة تابعة للاتحاد الأوروبي مالطا بهدف التحقيق في مدى تطبيق "حكم القانون"، في ظل تداعيات تحقيقات سارية بشأن مقتل صحفية.
وكان مقتل الصحفية دافني كاروانا غاليزا في عام 2017، والتي نشرت تقارير عن وجود فساد حكومي، قد هز المؤسسة السياسية في البلاد، وسلط الضوء على مخاوف أوسع نطاقًا بشأن مزاعم فساد وضعف النظام القضائي في الجزيرة الواقعة في البحر المتوسط.
وأصبح بيع "جوازات السفر الذهبية" هناك سوقا عالميا كبيرا للأفراد الأثرياء الذين يبحثون عن ضرائب منخفضة، أو تعليم نخبوي، أو بلد إقامة جديد لأسباب سياسية.
طرحت حكومة مالطا هذا البرنامج في عام 2014 بغية جذب الأثرياء وتعزيز الاستثمار في البلاد.
وللحصول على جواز سفر، يجب على المتقدم بالطلب أن يسهم بما يلي:
- دفع 650 ألف يورو (ما يعادل 554 ألف جنيه إسترليني) لصندوق تنمية وطني.
- دفع 150 ألف يورو كأسهم في البورصة المالطية.
- شراء عقار بقيمة 350 ألف يورو على الأقل (أو استئجار عقار بمبلغ 16 ألف يورو في السنة).
ويصل مجموع تلك المبالغ إلى مليون و150 ألف يورو.
كما يجب على المتقدم أن يكون قد حصل على وضعية إقامة لما يزيد على 12 شهرا، على الرغم من عدم الاضطرار إلى العيش بالفعل هناك.
وحصل 833 مستثمرا و2109 من أفراد أسرهم على الجنسية المالطية منذ طرح هذا البرنامج.
ويسمح جواز السفر المالطي لحامله بدخول دول أوروبية أخرى بدون تأشيرة، لأن مالطا من بين الدول الموقعة على اتفاقية شينغن.
واستطاع البرنامج جمع 162 مليون و375 ألف يورو خلال الفترة بين منتصف عام 2017 ومنتصف عام 2018، أي ما يعادل 1.38 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لمالطا في تلك الفترة، على الرغم من تراجع شراء جوازات السفر في عام 2018.
ويوجد حافز واضح بالنسبة للدول الصغيرة مثل مالطا ليكون لديها مثل هذه البرامج لجذب حجم استثمار كبير.
ويقول لوك فان دير بارين، باحث في شؤون الهجرة لدى معهد الجامعة الأوروبية في فلورنسا: " أصبحت العديد من الدول متناهية الصغر تعتمد على الدخل الناتج عن مثل هذه البرامج".
لا تصدر الحكومة المالطية معلومات تتعلق بالدول الأصلية للأفراد المتقدمين بطلب الحصول على "جوازات سفر ذهبية"، ولكنها تقدم معلومات حسب المنطقة التي يأتون منها فقط.
وتعد أوروبا أكثر مناطق التقدم لهذا البرنامج، تليها منطقة الشرق الأوسط والخليج وآسيا.
وعلى الرغم من ذلك، فإن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ملزمة بنشر أرقام تتعلق بعمليات الحصول على الجنسية سنويا، ومن أصبح مواطنا في ذلك العام.
وبعد طرح البرنامج في مالطا عام 2014، سُجلت زيادة في عدد المواطنين المتجنسين من دول مثل السعودية وروسيا والصين.
وعلى سبيل المثال لم تسهم السعودية بأي مواطن متجنس قبل عام 2015، ولكن منذ ذلك الوقت تجاوز عدد الأفراد المتجنسين 400 شخص.
وتوجد أسباب مشروعة لطلب جواز سفر آخر، بيد أن هناك مزاعم تقول إن النظام المالطي يسيء استخدام مثل هذه البرامج.
ونشرت المفوضية الأوروبية تقريرا في يناير/كانون الثاني عام 2019 تقول فيه إنها تشعر بالقلق بشأن برنامج مالطا لمنح جوازات السفر للأجانب، والذي كان "أقل صرامة" مقارنة بدول أخرى في الاتحاد الأوروبي.
فعلى سبيل المثال لا يُفرض أي إلزام على مقدمي طلبات الإقامة الفعلية، ولا يوجد شرط التحلي بروابط مسبقة مع الدولة (المطلوب الحصول على جنسيتها).
وكانت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية قد أصدرت تقريرا في عام 2018 أدرجت فيه مالطا على القائمة السوداء كدولة معرضة لخطر التهرب الضريبي، بسبب برنامج "جواز السفر الذهبي" الخاص بها.
وتقول الحكومة المالطية إنها تراقب جميع المتقدمين بطلبات الحصول على الجنسية والأشخاص البارزين سياسيا.
ويقول فان دير بارين إن العديد من العائلات قد تستخدم البرنامج لتعليم أطفالها في الخارج، أو في حالة رغبتها في الهجرة من البلد الأم.
ويضيف: "لكن يمكن أن تؤدي هذه البرامج أيضا إلى تفاقم أوجه انعدام المساواة في الدول الأصلية، لأنها تتيح لعدد قليل من النخبة شراء جنسية ثانية".
ويوجد في الاتحاد الأوروبي دول أخرى مثل قبرص وبلغاريا لديها برامج مماثلة.
ومنحت قبرص الجنسية لنحو 1685 مستثمرا و1651 من أفراد أسرهم خلال الفترة بين عامي 2008 و 2018.
وعلى الرغم من ذلك، جردت قبرص في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، 26 مستثمرا من "جوازات سفرهم الذهبية" بسبب ما وصفته بـ "أخطاء" ارتُكبت أثناء دراسة طلبات تقدمهم.
لكن كم تبلغ تكلفة الحصول على الجنسية في مالطا، وما الذي نعرفه عن الأشخاص الذين يشترون جوازات السفر هناك؟

Thursday, November 28, 2019

تطبيقات المواعدة: كيف توفق أدوات إلكترونية بين الباحثين عن علاقات عاطفية؟

قرر مات تايلور أن يبحث بنفسه عن شريكة حياته المثالية على تطبيق تندر، بدلا من الاعتماد على الخوارزميات. وذات ليلة استعان ببرنامج على الكمبيوتر لتسجيل إعجابه بجميع صور المستخدمات اللائي يتصفن بالمواصفات التي يفضلها. وعند حلول النهار كان قد سجل إعجابه بصور 25 ألف فتاة، منهن واحدة وافقت على مقابلته. ولحسن الحظ أنها أعجبتها قصته وتزوجا ويعيشان الآن حياة سعيدة.
ومن الواضح أن تايلور قرر ألا يجعل زواجه رهنا للحظ. لكن أحدا لا يستطيع الآن تكرار تجربة تايلور، إذ أصبح تطبيق تندر الآن أكثر أمانا مما كان عليه في الماضي، وعمل على تحديث الخوارزميات لمعاقبة من يحاول تسجيل إعجابه بكل صور المستخدمين في التطبيق.
وتزعم الكثير من تطبيقات ومواقع المواعدة أنها تعتمد على البيانات التي يدلي بها المستخدم في استطلاعات الرأي واختبارات الشخصية للعثور على شريك الحياة المناسب له، دون تكليفه عناء تسجيل الإعجاب بكل صورة.
لكن هذه المزاعم يصعب التحقق من صحتها لأن الخوارزميات التي تستخدمها هذه المواقع للتوفيق بين المستخدمين تخضع لحقوق الملكية الفكرية، ولا تكشف الشركات عن أسرارها لأحد. إذ يعتمد مجال المواعدة عبر الإنترنت برمته على سرية المعلومات وتطوير الخورازميات التي تتبنأ بشريك الحياة المناسب بناء على سلوكيات المستخدمين ومعلوماتهم.
وقد طور بعض الباحثين خوارزمياتهم الخاصة لاختبار مدى قدرة هذه المواقع على التنبؤ بإمكانية حدوث انجذاب عاطفي بين الطرفين. وفي إحدى الدراسات طلبت سامانثا جويل، أستاذة مساعدة بجامعة ويسترن بكندا، وزملاؤها من بعض الناس الإجابة على أسئلة صاغتها على غرار الأسئلة التي تطرحها تطبيقات ومواقع المواعدة على المستخدمين عن صفاتهم الشخصية ومواصفات شريك الحياة المفضل.
وبعد مجموعة من اللقاءات العابرة بين شركاء الحياة المحتملين التي استغرق كل منها أربع دقائق، سأل الباحثون المشاركين عما إذا كانوا شعروا بميل عاطفي نحو أي من الأشخاص الذين واعدوهم.
وجمع الباحثون المعلومات الكافية التي يمكنهم بناء عليها التنبؤ بإمكانية حدوث انجذاب عاطفي بين الطرفين. إذ استطاع الباحثون أن يحددوا مدى جاذبية شريك الحياة المحتمل، استنادا إلى عدد الأشخاص الذين أعربوا عن إعجابهم به وكذلك ميول المستخدم، استنادا إلى عدد الأشخاص الذين أعرب عن إعجابه بهم، وما إن كان سلسا وواسع الأفق أو صعب الإرضاء.
وبتنحية ميول المستخدم وجاذبية شريك الحياة المحتمل جانبا، شرع الباحثون في قياس مؤشرات التوافق بين شركاء الحياة المحتملين.
إلا أن جويل اكتشفت أن الخوارزميات تتنبأ بميول المستخدم وجاذبية شريك الحياة المحتمل، لكنها لا تتنبأ بمدى إمكانية حدوث انجذاب عاطفي بين الطرفين قط.
وفي إحدى الدراسات التي أجرتها جويل، سأل الباحثون الطلا
وتقول جويل إن العلاقات طويلة الأجل التي تزعم مواقع المواعدة عبر الإنترنت أنها تحاول بناءها، تتطلب تتبع الناس لسنوات طويلة لجمع معلومات عنهم. والمشكلة أيضا أننا نعجز عن تحديد المواصفات التي نريدها في شريك الحياة، أو التي تجذبنا إليه أو تجعلنا نقع في حبه.
ويقول كونروي بيم إن الصفات التي يبحث عنها المستخدم تختلف بحسب طبيعة العلاقة الغرامية التي ينوي إقامتها. فإذا كنا نبحث عن العلاقات قصيرة الأجل سنضع في مقدمة أولوياتنا جمال المظهر، في حين أننا لو كنا نبحث عن علاقات طويلة الأجل سنبحث عن رقة القلب والحنان.
وتقول لويد إن البيانات التي جمعت من مستخدمي تطبيق "إي هارموني" تدل على أن الصراحة تلعب دورا كبيرا في نجاح العلاقة على المدى الطويل. فكلما زادت صراحتك وثقتك بنفسك، زادت فرص نجاحك في علاقتك الغرامية.
ولعل الأدلة تشير إذا إلى أن الانجذاب العاطفي لشريك الحياة المحتمل لا يمكن التنبؤ به مسبقا ما دمنا لم نتحدث إليه أو نقابله. لكن رغم ذلك ثمة أدلة تؤكد أنه يمكن العثور على شركاء الحياة المناسبين لنا بناء على تخمينات صائبة. ويقول كونروي بيم إن كل ما نعرفه أن خيارات البشر معقدة للغاية.
ب عن المواصفات المنفرة التي قد تجعلهم يصرفون النظر تماما عن شريك الحياة المحتمل، مثل التدخين أو التدين.
وبعد فترة، أنشأ الطلاب صفحات للمواعدة واختير بناء عليها شركاء الحياة المحتملين. وبعد أن عرض الباحثون على المشاركين ترتيب موعد مع شركاء الحياة المحتملين، كشفوا لهم عن معلومات إضافية عنهم، تضمنت صفتين على الأقل من الصفات المنفرة التي لا يقبلونها في شريك الحياة.
وذكر الباحثون أن 74 في المئة من المشاركين تغاضوا عن عيوب شركاء الحياة المحتملين بعد أن اتفقوا على مواعدتهم. فعندما تتاح لنا فرصة جدية لمقابلة شخص أبدى إعجابا بنا، قد نتحلى بالمرونة ونغض الطرف عن عيوبه.
وتقول جويل إن العيوب كثيرا ما تظهر في اللقاء الأول أو الثاني أو الخامس، وقد لا تكتشف أن الشخص مدخن أو أنه يتصف بخصلة مستهجنة إلا عندما تلتقيه وجها لوجه أو بعد عدة لقاءات. فنحن نميل إلى إخفاء خصالنا الذميمة في اللقاء الأول.
وتُلزم بعض مواقع المواعدة، مثل "ماتش دوت كوم"، و"إي هارموني"، المستخدمين عند التسجيل فيها بالإجابة على مجموعة كبيرة من الأسئلة، للتعرف على احتياجات المستخدم وعرض الخيارات التي تناسبه.
وتقول راتشيل لويد، خبيرة العلاقات بشركة "إي هارموني": "نحن نبحث عن القيم الأساسية للمستخدمين، ونحاول بناء عليها التوفيق بين الأشخاص الأكثر شبها ببعضهما. وأثبت الكثير من الأبحاث أنه كلما زادت الصفات المشتركة بين الشخصين، زادت فرص نجاح العلاقة بينهما".
وتقول لويد إن الشركة طورت خوارزميات بهدف إقامة علاقات ناجحة مرضية للطرفين، وليس للتوفيق بين الراغبين في الزواج فقط كما كان الحال في عام 2000. وهذا التغير في الأولويات رافقه تغير في الاتجاهات في العقدين الماضيين.
وحلل باحثون من جامعة أكسفورد بيانات المشتركين في تطبيق "إي هارموني" البالغ عددهم 150 ألف مشترك، واستعانوا بنتائج أبحاث جويل عن العيوب غير المقبولة في شريك الحياة. وخلص البحث إلى أن الناس كانوا أقل اكتراثا بالتدخين وشرب الخمر مما يتوقعون.
وتقول لويد إن البيانات تشير أيضا إلى أن صفات مثل الإيثار وحب الخير والعطف تعد من الصفات المهمة التي يبحث عنها المشتركون في هذه المواقع، وأن جاذبية الرجال لا تعزز فرصهم في العثور على شريكة الحياة المناسبة. في حين أن الرجال بشكل عام يبحثون عن النساء اللائي يقيّمن مظهرهن الخارجي بأنه أعلى من المتوسط.
أما تطبيقات "تندر" و"بامبل"، فتكتفي بطرح عدد قليل من الأسئلة عن الصفات التي يفضلها المستخدم في شريك الحياة، أغلبها عن النوع الاجتماعي والسن والمسافة التي تفصلك عنه، قبل أن تعرض عليه صورا لشركاء الحياة المحتملين. وتقلص هذه التطبيقات الخيارات التي تعرضها على المستخدم وفقا لسلوكياته ونشاطه على التطبيق.

Thursday, October 24, 2019

الفرق بين الفيللر والبوتكس

هبة تقول "ذهبت إلى دلال الجزائرية لأن صديقتي حقنت شفتيها عندها وكانت النتيجة رائعة ، لم أكن أدري أنه بعد مرور سنوات سينتهى بي الحال إلى تورم دائم في شفتّي من الداخل ".
وتضيف هبة، أنها بعد التفاوض عبر الهاتف مع دلال ذهبت إلى منزلها في الشارقة ، وهناك أدخلتها إلى غرفة نوم عادية بينما كان أولادها يلعبون في الخارج وأخرجت المادة من خزانة الملابس الخاصة بها ثم حقنتها.
وتقول إن الخزانة كانت ممتلئة بمادة في علب بلاستيكية عادية لا تحمل اسما ولا تاريخ صلاحية ولا أي بيانات.
ومنذ سنوات تشعر هبة بألم دائم عند الكلام والأكل أو "وضع أحمر الشفاه" و كلما توجهت لطبيب يسأل عن المادة التي تم حقنها فتعود للاتصال بدلال التي تغير رقم هاتفها وعنوانها بشكل متكرر ولا تجيب أبدا عن اسم المادة التي تستخدمها.
إلى جانب غير المتخصصين تقول ماسة إن هناك خيارا آخرا انتشر بين زميلاتها في الجامعة وهو الحقن الذاتي، إذ انتشرت مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي و" انستغرام تحديدا "مجموعة من المقاطع المصورة التي توضح كيف يمكن أن يحقن الشخص نفسه بـ "الفيلر".
ومواد الحقن نفسها متاحة عبر الإنترنت ويمكن شراؤها بأسعار زهيدة.
وتقول ماسة "فكرت في حقن نفسي لكن الأمر الوحيد الذى منعني هو الخوف على شكلي النهائي وليس الخوف من المخاطر الصحية ، فالطبيب يعرف أين يحقن ؟ والكمية التي يجب حقنها في كل جهة ليبقى الشكل النهائي متناسقاً".
تُستخلص "مادة البولتينيوم السامة " أو ما يعرف بالبوتكس من إحدى أنواع البكتريا، وتعمل على إرخاء أو إحداث شلل في العضلات المسؤولة عن ظهور الخطوط التعبيرية المرتبطة بالضحك أو العبوس مثلا.
وبحسب الدكتور جابر، فإن "الفيلر" يتعامل مع التجاعيد " الكامنة" الناتجة عن جفاف البشرة مثلا، أما البوتكس فيتعامل مع التجاعيد التعبيرية والمرتبطة بالحركة.
وهو أيضا "كالفيلر" مادة مؤقتة يزول تأثيرها مع الوقت.
ووفقا لإحصاءات غير رسمية أٌنفق على التجميل ، بما يشمله من إجراءات وجراحات ومستحضرات، في الإمارات أكثر من 5 مليارات دولار خلال 2018 .
ويتٌوقع أن يتضاعف الرقم خلال السنوات المقبلة، في ظل استراتيجية الإمارات الطموحة لتنمية السياحة الطبية في البلاد.
وبحسب إحصاءات هيئة الصحة بدبي ارتفعت عوائد السياحة الطبية في الإمارة خلال 2016 إلى أكثر من 386 مليون دولار أمريكي.
وتسعى الإمارة لاستقطاب أكثر من 500 ألف سائح بهدف الحصول على الخدمة الصحية بحلول عام 2020.
وبالرغم من أن علي، البالغ من العمر 27 عاما، توجه لطبيب متخصص وقام بالبحث عن مضار حقن "البلازما الغنية بالصفائح الدموية " والمعروفة اختصارا بالبلازما في الوجه، إلا أنه لم يتأكد من طبيعة المادة التي استخدمها الطبيب الأمر الذى انتهى به إلى آلام كتلك التي تعانيها هبة ورويدا وسارة.
ويقول علي إنه بدأ حقن "البوتكس" في الوجه عندما كان عمره 18 عاما، وذلك للحفاظ على نضارة بشرته إذ تتعرض للشمس و الإرهاق طوال الوقت كما يحافظ " البوتكس " علي البشرة على المدى الطويل ومع تقدم العمر.
ويضيف أن هذه الثقة في الطبيب الذي اعتاد التعامل معه لحقن "البوتكس" ثلاث مرات قبل هذه المرة جعلته لا يسأل عن طبيعة المادة التي حقنها في المرة الرابعة والتي لم تكن بلازما كما طلب وإنما " فيلر دائم" .
والبلازما هي واحدة من مكونات دم الإنسان يتم حقنها تحت الجلد وتحتوي على الفيتامينات والمعادن، وتعمل على تحفيز البشرة وما تحتها لإنتاج الكولاجين لاستعادة نضارة البشرة .
ورغم مرور 9 سنوات، لا يزال يعاني علي من بقع حمراء مزمنة اشبه بالحروق في الوجه.
ويعاني سوق التجميل في معظم دول العالم من حالة من السيولة تسمح بتسلل غير المتخصصين وأحيانا الأطباء غير المتخصصين للمجال، كما تؤدي القواعد غير الصارمة إلى دخول مواد حقن غير مرخصة وأحيانا غير مطابقة للمواصفات للأسواق المحلية.
وفي ظل هذا التراخي في القوانين الحاكمة للسوق أحيانا يتم إجراء الحقن في أماكن غير مطابقة لمواصفات الصحة والسلامة وهو ما يجعل إنقاذ المريض في حال الخطأ أمرا غير مضمون.
ويقول المتخصصون إنه في ظل الفوضى في المجال التجميل، من الأفضل قبل الإقبال على هذا الإجراء:
-الاطلاع على مؤهلات الطبيب الذي سيتولى إجراء الحقن
-الاطلاع على الترخيص الخاص بالعيادة
-البحث عن اسم الطبيب وخبرات الآخرين في التعامل معه
-الاطلاع على اسم المادة المحقونة وتاريخ صلاحيتها
-السؤال عن المخاطر التي يمكن أن ينطوي عليها الحقن
-اطلاع الطبيب على أن نوع من الحساسية التي يعانى منها المريض والأدوية التي يتعاطاها
-عدم الانصياع لإغراءات الأرخص والعروض التي تقدمها الأماكن غير المعروفة

Thursday, August 8, 2019

चर्चा में रहे लोगों से बातचीत पर आधारित साप्ताहिक कार्यक्रम

जहां तक पूर्वोत्तर राज्यों का सवाल है तो मेघालय पहले असम राज्य का हिस्सा था और बाद में उसे अलग राज्य का दर्जा दिया गया.
उसी तरह नागालैंड भी 1972 तक असम राज्य का ही हिस्सा था. पहले असम और नागालैंड ही थे जो पूर्वोत्तर में दो राज्य थे जबकि बाक़ी के इलाक़ों को केंद्र शासित रखा गया था जैसे मणिपुर, अरुणाचल प्रदेश और त्रिपुरा.
अब बात संविधान की छठी अनुसूची की करते हैं. ये वो इलाक़े हैं जहां स्थानीय आदिवासियों की आबादी काफ़ी ज़्यादा है. वहां इन जातियों के हिसाब से स्वायत्त शासित परिषदों की स्थापना की गयी है. इन इलाक़ों में भी राज्यपाल की संवैधानिक भूमिका बड़ी महत्वपूर्ण है.
नागालैंड ने भी अलग राज्य के लिए काफ़ी संघर्ष किया और वो भी काफ़ी हिंसक तरीक़ों से. यहां संविधान की धारा 371A राज्य को शासन चलाने के लिए अलग शक्तियां प्रदान करती हैं जो स्थानीय रीति रिवाजों के अनुकूल हों.
जम्मू-कश्मीर में जो कुछ हो रहा है उस पर पूर्वोत्तर राज्यों के संगठनों और नेताओं की भी नज़र है. असम की कृषक मुक्ति संग्राम समिति के अखिल गोगोई कहते हैं कि जम्मू कश्मीर के बाद पूर्वोत्तर भारत की बारी भी आ सकती है.
'मणिपुर ट्राइबल्स फोरम' के ओनिल क्षेत्रीयम ने बीबीसी से बात करते हुए कहा कि मणिपुर में हालात पहले से ही ख़राब चल रहे हैं.
अब यहां राष्ट्रीयता पंजीकरण सर्टिफिकेट का काम चल रहा है. उनका कहना है कि भारत में विविधता है और सरकार को उसका सम्मान करना चाहिए. वो कहते हैं कि एक ही लाठी से सबको हांका नहीं जा सकता और ना ही एक ही तरह से शासन चलाया जा सकता है.
हाल ही में मिज़ोरम राज्य के पूर्व मुख्यमंत्री लाल थानवाला ने ट्वीट कर कहा कि जम्मू-कश्मीर में जो कुछ हो रहा है वो पूर्वोत्तर राज्य के लोगों के लिए 'रेड अलर्ट' की स्थिति है.
उन्होंने अपने ट्वीट में लिखा, "जो जम्मू-कश्मीर में हुआ है वो ख़ासकर अरुणाचल प्रदेश, मिज़ोरम और नागालैंड जैसे प्रदेशों के लिए ख़तरा बन गया है. अगर संविधान की धारा 35 A, 370 और 371 G को निरस्त कर दिया जाता है तो मिज़ोरम के कमज़ोर आदिवासियों को इसका नुक़सान भुगतना पड़ेगा."
नागालैंड में तो राज्यपाल को इतनी संवैधानिक शक्ति दी गयी है कि वो मुख्यमंत्री तक के आदेश को निरस्त कर सकते हैं.
इस साल के आरंभ में नागालैंड तब चर्चा में आया जब राज्य के मुख्यमंत्री नेफियू रियो ने मंत्रिमंडल से प्रस्ताव पारित कर कहा कि 1955 वाला नागरिकता संशोधन बिल नागालैंड में लागू नहीं होगा.
वर्ष 2015 में हुए शांति समझौते के बारे में सब जानते हैं. ये समझौता केंद्र सरकार और आईज़ैक मुइवाह के नेतृत्व वाली 'नागालैंड सोशलिस्ट काउंसिल' के बीच हुआ था.
तब की केंद्र सरकार पर आरोप लगा कि वो नागालैंड के दबाव में आ गयी है. इस समझौते में कुल मिलाकर आठ बिंदु थे जिसमें राज्य के लिए अलग संविधान, अलग ध्वज और अलग पासपोर्ट की शर्त थी.
मेघालय में मातृसत्ता का बोलबाला है और ज़मीन घर की महिला के नाम पर ही होती है. यहां भी बाहर से आकर ज़मीन नहीं ख़रीदी जा सकती.
इसी वर्ष की शुरुआत में जब मुझे वहां जाने का मौक़ा मिला था तो कई ऐसे प्रवासी मज़दूरों से मुलाक़ात हुई. इन कामगारों ने बताया कि ज़मीन ख़रीदना तो दूर, यहां किराए पर मकान लेने के लिए भी सुरक्षा राशि के रूप में भारी रक़म देनी पड़ती है.
कभी कभी स्थानीय लोगों के हमलों का भी सामना करना पड़ता है.

Wednesday, July 31, 2019

#TripleTalaqBill: ऐतिहासिक फ़ैसला या ज़ुल्म का क़ानून?

पिछली एनडीए सरकार में अध्यादेश के ज़रिए लागू होने वाला तीन तलाक़ विधेयक मंगलवार को राज्यसभा में पास हो गया.
पिछली सरकार में लोकसभा में पारित होने के बाद विधेयक राज्यसभा में लंबित हो गया था. राज्यसभा में सरकार का बहुमत न होने के कारण इसे पास नहीं कराया जा सका था लेकिन, इस बार कुछ दलों के वॉकआउट करने की वजह से सरकार मुस्लिम महिला (विवाह अधिकार संरक्षण) विधेयक 2019 को आसानी से पारित करवाने में सफल हो गई.
दोनों सदनों से पारित होने के बाद अब इस विधेयक को राष्ट्रपति की मंज़ूरी के लिए भेजा जाएगा जिसके बाद ये क़ानून बन जाएगा.
तीन तलाक़ विधेयक अपनी शुरुआत से ही विवादित रहा है. विपक्ष से लेकर कई सामाजिक संगठन इसका विरोध करते रहे हैं. इसे आपराधिक क़ानून बनाने और पति को सज़ा के प्रावधान को लेकर ख़ासतौर पर आपत्ति जताई गई है.
वहीं, इस विधेयक के पक्ष में भी कई लोग मौजूद हैं और तीन तलाक़ की पीड़ित मुसलमान महिलाओं की मदद के लिए इस पर क़ानून बनाया जाना ज़रूरी मानते हैं.
इस संबंध में दोनों पक्षों की राय जानने के लिए हमने ऑल इंडिया मुस्लिम वुमन पर्सनल लॉ बोर्ड की अध्यक्ष शाइस्ता अंबर और एक मुस्लिम संगठन इमारत शरिया (बिहार) के महासचिव अनीसुर रहमान क़ासमी से बात की. पढ़िए, उनका नज़रिया:
तीन तलाक़ विधेयक का पास होना एक ऐतिहासिक जीत है. जो काम उलमाओं और मुस्लिम पर्सनल लॉ बोर्ड को करना चाहिए था वो सरकार ने किया.
तलाक़-ए-बिद्दत, जो अल्लाह को पसंद नहीं है उसको बढ़ावा दिया गया और सुप्रीम कोर्ट के मना करने के बावजूद भी तीन तलाक़ होते रहे.
अब क़ानून बन जाने पर तीन तलाक़ देने वाले को बार-बार सोचना होगा.
भले ही इसमें आपराधिक मामले की बात है लेकिन ख़लीफ़ा उमर ने महिलाओं के सम्बन्ध में जो सौ कोड़े मारने की बात कही थी उसे असल में तीन तलाक़ के ज़रिए पूरा किया जा रहा था और तलाक़ की व्यवस्था का दुरुपयोग हो रहा था.
जिन लोगों ने तलाक़ की व्यवस्था का दुरुपयोग किया है ये उनके के लिए एक चेतावनी है. अब तलाक़-ए-बिद्दत नहीं होना चाहिए. जो भी तलाक़ हो वो क़ुरान पाक के हिसाब से काउंसिल के ज़रिए होना चाहिए. साथ ही औरतों में जो तलाक़ का डर बना रहता था अब वो ख़त्म हुआ है.
मैंने भी आपराधिक क़ानून न बनाए जाने की बात कही थी. जिस तरह हिंदू मैरिज एक्ट में जुर्माना और पहले साल भर के लिए अलग रहने का प्रवाधान है, उसी तरह इसमें भी हो सकता था.
साथ ही मैंने प्रधानमंत्री और क़ानून मंत्री से कहा था कि कोई भी ऐसा क़दम न उठाएं जिससे कोई शरीफ़ और ईमानदार शौहर भी फंस जाए. बीवी किसी के बहकावे में आकर कोई ग़लत क़दम उठा दे और शौहर के लिए मुश्किल खड़ी हो जाए. इससे मां-बाप अपने बेटे की शादी करने से डरेंगे.
इस बात का ध्यान रखा जाना चाहिए था कि उपाय ऐसे न हों जिनका ग़लत इस्तेमाल हो सके. लेकिन, अब क़ानून बन गया है तो उसे मानना ही होगा और महिलाओं को काफ़ी हद तक सहूलियत ज़रूर मिलेगी.
इस क़ानून से परेशानी होगी और मुसलमान महिलाओं की मुश्किलें बढ़ जाएंगी.
ये क़ानून शौहर को तीन साल के लिए जेल भेजने की बात कहता है. इस तरह तीन साल तक आपने बीवी को सड़क पर खड़ा कर दिया. उनके रहन-सहन का इंतज़ाम कौन करेगा? ये विधेयक महिलाओं के हक़ में बिल्कुल नहीं है.
दूसरी बात ये है कि दस्तूर में जो तलाक़ का हक़ दिया गया है उसके ख़िलाफ़ भी ये क़ानून है. इसलिए हम कहते हैं कि ये ज़ुल्म का क़ानून है.
शौहर को सज़ा की बात करें तो इस बिल के मुताबिक़ कोई अगर तीन तलाक़ बोल भी दे तो वो तलाक़ नहीं माना जाएगा. जब तलाक़ ही नहीं हुआ तो शौहर को सज़ा क्यों दे रहे हैं?
हम लोगों ने राय दी थी कि इस मामले में सामाजिक सुधार की ज़रूरत है और उसी तरीक़े से काम किए जाएं जिनसे समाज में बदलाव हो.
मुस्लिम महिलाएं तो 60 फ़ीसदी ऐसे ही ग़रीबी रेखा वाली ज़िंदगी गुज़ारती हैं और अगर तीन साल के लिए उसका शौहर जेल जाएगा तो उसका क्या होगा?
जब सरकार ख़ुद कहती है कि पूरे देश में तीन तलाक़ के 200 मामले आए तो मतलब है कि सामाजिक सुधार का काम हो रहा है.
सरकार इंतज़ार तो करे, सामाजिक सुधार का काम चंद दिनों में नहीं होता है. फिर सरकार ने ख़ुद इसके लिए क्या किया. क्या कभी विज्ञापनों और संदेशों के ज़रिए इस पर रोक की अपील की?
मुझे लगता है कि ये पूरी तरह राजनीतिक मामला है, न कि मुसलमान महिलाओं के भले के लिए ये किया गया है. इसमें विपक्ष ने भी अपनी भूमिका ठीक से नहीं निभाई. कुछ राजनीतिक दलों ने राज्यसभा से वॉक आउट करके सरकार का समर्थन ही किया.

Monday, June 17, 2019

الغارديان: موقف ترامب من إيران قد يؤدي إلى صدمة نفطية

نشرت صحيفة الغارديان مقالا تحليليا كتبه، لاري إليوت، يرى فيه أن موقف ترامب المتشدد من إيران قد يؤدي إلى "صدمة نفطية في العالم".
ويقول لاري إن ارتفاع أسعار النفط بسبب التوتر في منطقة الشرق الأوسط يعيد إلى الذاكرة أزمة 1973، عندما أوقف ارتفاع أسعار النفط الازدهار الاقتصادي العالمي.
فقد كانت الدول الغربية تعودت على سعر دولارين لبرميل النفط فإذا بها خلال أسابيع اضطرت إلى دفع 11 دولارا للبرميل. وارتفعت نسبة التضخم، وتراجع النمو الاقتصادي، ووصلت البطالة إلى معدلات لم تصلها من الثلاثينات.
فقد أعادت الهجمات على ناقلات النفط في مضيق هرمز الأسبوع الماضي ذكريات عام 1973، عندما قررت الدول العربية استعمال النفط كسلاح اقتصادي أملا في أن يمارس الغرب ضغوطا على إسرائيل.
ويفسر الكاتب هجمات الأسبوع الماضي بأن طهران، التي يعاني اقتصادها من العقوبات الأمريكية، قررت أنه إذا أراد ترامب العبث بالاقتصاد الإيراني، فإنها ستعبث بالاقتصادي الأمريكي والعالمي.
وتنفي إيران ضلوعها في الهجمات، ولكن إذا كان هذا هو تفكيرها فإنها اختارت التوقيت المناسب.
ويرى الكاتب أن الأزمة التي قد تنفجر تشبه أكثر ما حدث في نهاية السبعينات عندما تضرر الاقتصاد العالمي بصدمة نفطية ثانية تسببت فيها الثورة الإيرانية.
ويقول إن استعمال البيت الأبيض للتعريفات الجمركية يجد صدى إيجابيا في أوساط قواعد ترامب الانتخابية ولكنه أدى إلى تراخي الاقتصاد العالمي، وزعزع ثقة الشركات.
ويضيف أن النصف الثاني من عام 2019 سيكون صعبا، وستلجأ الحكومات إلى إجراءات تحفيزية لمنع انتقال التراخي الاقتصادي إلى كساد. وقد تنجح هذه الإجراءات لمدة معينة، ولكنها لن تكون إلا علاجا مؤقتا.
والواقع أن الاقتصاد العالمي، حسب الكاتب، يترنح منذ سنوات. وأمامنا أزمة كبيرة، إذا لم تفجرها الاضطرابات في الخليج فإن أمرا آخر لابد ان يفجرها.
"ابتزاز"
ونشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا تقول فيه إن سياسات البيت الأبيض التجارية تضر بالاقتصاد العالمي وتضر بمصالح الأمريكيين أيضا.
وتقول الصحيفة إن الرئيس ترامب يعتقد أن الحروب التجارية مفيدة وأن الانتصار فيها من السهولة بمكان. ولكنها في الواقع غير مفيدة أبدا، لأنها تدمر الثروة.
وربما يعتقد المستثمرون مثلما يعتقد ترامب إن الولايات المتحدة ستسيطر في النهاية وبسهولة وأن شركاءها سيحجمون عن الرد عليها. ولكن الأحداث الأخيرة بينت أن سياسات ترامب ليست غريبة فحسب بل إنها خطر على الاقتصاد العالمي.
وتضيف التايمز أن الكونغرس وحلفاء الولايات المتحدة لابد أن يتدخلوا للتأكيد على ضرورة كبح جماح سياسات ترامب التجارية.
وكانت آخر مواقف ترامب الانعزالية هو تهديده الشهر الماضي بفرض رسوم بنسبة 5 في المئة على جميع السلع المستوردة من المكسيك، والتهديد أيضا برفعها تدريجيا.
وهذا في حذ ذاته منهج جديد في السياسات التجارية، لأن ما فعله ترامب لا ينسجم مع أي نظرية اقتصادية ولا علاقة لها بمزاعم التنافس غير العادل، بل إنه يتعلق بسياسة الحدود، واعتقد ترامب بان المكسيك لا تبذل ما بوسعها لتقليص الهجرة غير الشرعية إلى الولايات المتحدة.
وتراجع ترامب بعدها عن قراره، ولكنه تفكير خطير في السياسة الأمريكية. فإذا كانت الرسوم الجمركية تفرض بمشيئة الرئيس، فشركاء الولايات المتحدة لا يجدون فائدة في المفاوضات، والتوقيع على العقود والصفقات.
وتقول الصحيفة إن هذه الإجراءات أسوأ من تلك التي اتخذها ترامب بفرض رسوم جمركية على السلع المستوردة من المكسيك وكندا والاتحاد الأوروبي، لإنها إجراءات ليس لها أي مبرر اقتصادي.
وتضيف أنه إذا واصل ترامب بتدخلاته الأحادية الجانب والتعسفية في نظام التجارة الدولية، فإن مخاطر اندلاع حرب تجارية ستتزايد.
وتقول نيكول إن نشر السيرة الذاتية لزعيم كوريا الشمالية كشف النقاب عن الكثير من التفاصيل في حياة كيم جونغ أون الطفولية.
فقد قضى كيم جونغ أون طفولته في مجمع فاخر مغلق في العاصمة بيونغيانغ، وفي بيت العائلة على الشاطئ في مدينة وونسان.
وكان أبوه زعيم البلاد وقتها كيم جونغ إيل حريصا على أن يوفر له ألعاب الفيديو والأفلام التي نشأ عليها أطفال الغرب. وكان كيم جونغ أون حسب سيرته الذاتية مولعا بالطائرات والسفن، ولكنه كان يملك سيارة حقيقية، عدلها له والده ليقودها عندما كان عمره 7 أعوام. وكان يحمل مسدسا وعمره 11 عاما.
وعندما بلغ من العمر 12 عاما أرسله والده للدراسة إلى سويسرا. ويذكر بعض زملائه السابقين في الدراسة أن إمكانياته في تحصيل الدروس كانت محدودة وكان سريع الغضب. يشتبك مع زملائه ويضربهم أو يبصق عليهم إن تكلموا باللغة الألمانية التي لا يتقنها.
وكان يتجول في أوروبا بجواز سفر برازيلي مزور باسم جوزيف بواغ. وتظهر صور عائلية الشاب كيم جونغ أون يسبح في شواطئ فرنسا، ويأكل في مطاعم إيطاليا، ويزور ديزني لاند في باريس.

Tuesday, May 21, 2019

هل السكر ضروري للاستمتاع بكوب من الشاي؟

ربما تكون إضافة السكر لكوب الشاي أمرا معتادا بالنسبة للكثيرين، لكن العلماء يقولون إن الاستمتاع بتناوله لا يتطلب ذلك بالضرورة.
فقد توصلت دراسة بريطانية إلى أن المشاركين فيها تمكنوا من التخلص من السكر، دون أن يؤثر ذلك على استمتاعهم بالشاي، وهو ما يشير إلى أن تغيير سلوك استمر لفترة طويلة أمر ممكن.
وقال العلماء إن التوقف عن تناول السكر دفعة واحدة، أو الحد من تناوله بشكل تدريجي طريقتان فعالتان للحد من استهلاكه.
لكن معدي الدراسة أكدوا أن هناك حاجة إلى دراسة أوسع لتأكيد نتائجهم.
وقام فريق، يضم باحثين من كلية لندن الجامعية وجامعة ليدز، بتحليل بيانات على مدى شهر واحد عن 64 رجلا، اعتادوا تناول الشاي المحلى بالسكر.
وتم تقسيم المشاركين بالتساوي، إلى مجموعة من الرجال توقفوا عن تناول السكر في الشاي مرة واحدة، وآخرون خفضوا السكر تدريجيا على مدى أربعة أسابيع، ومجموعة ثالثة استمرت في تناول الشاي المحلى بالسكر.
وأشارت النتائج إلى أن الأشخاص، الذين خفضوا تناول السكر، كانوا لا يزالون قادرين على الاستمتاع بمذاق الشاي بدون السكر.
وفي نهاية الدراسة، تخلى 42 في المئة من أفراد مجموعة التخفيض التدريجي عن إضافة السكر إلى الشاي، وكذا فعل 36 في المئة من الذين توقفوا عن إضافته مرة واحدة.
واستغنى 6 في المئة من الرجال في المجموعة الثالثة عن السكر أيضا.
وخلص فريق الدراسة إلى أن "تقليل السكر في الشاي لا يؤثر على الرغبة فيه، ما يشير إلى أن تغيير السلوك طويل الأجل أمر ممكن".
وأضاف الباحثون أنه يمكن استخدام طرق مماثلة، للحد من تناول السكر في المشروبات الأخرى.
وتمت مراجعة نتائج الدراسة خلال المؤتمر الأوروبي للسمنة، في مدينة غلاسغو الاسكتلندية.
كانت جين مانشون وونغ (23 عاما) أول مَن يطّلع على تفاصيل خاصية جديدة للمواعدة والتعارف وفرها موقع فيسبوك، وذلك قبل الإعلان الرسمي عنها.
ويعد البحث عن الخصائص الجديدة للتطبيقات مجرد هواية للمهندسة الشابة جين وونغ، فهي لا تحقق مكاسب من أي سبق تنشره، رغم تلقيها عروض عمل لصالح مؤسسات إعلامية تستفيد من أخبارها.
لكن بعض ما تقدمه وونغ من أخبار يكون مهما لدرجة أنه يؤثر على سوق الأسهم.
فعندما أعلنت شركة فيسبوك، الربيع الماضي، عن خاصية جديدة للمواعدة، هبطت أسهم مجموعة ماتش غروب، التي تمتلك تطبيق المواعدة تندر وموقع ماتش.كوم، بنسبة تزيد عن 20 في المائة.
وحين نشرت المدونة الشابة، على صفحتها على تويتر، أول صورة للصفحة الرئيسية لموقع مواعدة فيسبوك  
على الرغم من كونها أحد قراصنة الكمبيوتر، إلا أنها تحاول تجنب المتاعب. حتى عندما كانت طفلة صغيرة، فإن حيلها كانت تميل إلى المزاح أكثر من كونها تشكل خطورة.
وقالت المدونة الشابة لصحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست، إنها في بداية ممارستها للقرصنة كانت تتلاعب في برنامج يحسب سرعة الكتابة. ونجحت من خلال تغيير شفرة جافا سكريبت الأساسية، في اختراق البرنامج، وحققت المركز الأول في مسابقة على مستوى المدرسة.
وتدين جين مانشون وونغ، بالفضل لوالدها فيما يتعلق باهتمامها بالتكنولوجيا. ولا يعود ذلك لأنه شجعها على البرمجة، ولكن لأنه اضطرها لتعلم المهارات اللازمة حتى تتمكن من الوصول لكلمات السر التي كان يضعها لإغلاق كمبيوتر العائلة.
ومثلما كان يفعل والدها، يتعين على كبرى شركات صناعة التكنولوجيا في وادي السيليكون رفع مستوى الحماية لتجنب التعرض للاختراق من جانب أمثال هذه الشابة.
وقالت المدونة لبي بي سي: "منذ أن بدأت أحصل على بعض الاهتمام وبدأت الشركات في مراقبة تغريداتي، تعمل المزيد من الشركات على تحسين أمن تطبيقاتها".
وأضافت: "هذه إحدى النقاط التي تدفعني للقيام بهذا، فالشركات سوف تعمل على تحسين أمن التطبيق الخاص بها حتى يصعب اختراقه".
ضجة في وادي السيليكون
وتعرف الشابة أن أخبارها الحصرية تثير ضجة بين شركات التكنولوجيا، التي تقوم باختراقها بشكل منتظم.
فبعد نشرها صورة صفحة المواعدة الجديدة التابعة لفيسبوك، وجدت أن الشركة أضافت بسرعة شفرات خاصة منعتها من اقتناص المزيد من الصور باستخدام هاتفها.
وفي بعض الأحيان، تختفي سريعا الخصائص التي تعلنها عنها عبر حسابها، وهو ما حدث مع خاصية خرائط فيسبوك، بعد أن اكتشفت أنها تُظهر مواقع الأصدقاء القريبة.
كما اختفت صفحة عناوين الويب من فيسبوك، والتي كانت تكشف جميع شبكات "واي فاي"، المتاحة للجمهور في موقع معين، بعد أن نشرت تغريدة عنها.
بعد أشهر قليلة، واجهت عاصفة من التعليقات تتهمها بأنها كانت تتلاعب بالسوق من أجل تحقيق أرباح لنفسها.
وعلقت جين وونغ على هذا قائلة "لا يفهم الجميع الحوسبة وأمن المعلومات، وأحيانا يبالغ الناس في رد فعلهم عندما يرون ما أنشره".
وأوضحت أن هذه الاتهامات تسبب لها في "ثورة غضب" على تويتر. وقالت: "شعرت بالغضب الشديد".
واكتشفت أن شركة أير بي ان بي ( ) كانت تختبر خاصية جديدة تساعد على إرسال تنبيهات إلى المضيفين المشتركين بموقع الشركة لدى وصول طائرات ضيوفهم بأمان في المطارات.
وتشتهر جين مانشون وونغ، وهي مدونة متخصصة في التكنولوجيا، بالكشف عن خصائص جديدة في التطبيقات والمواقع، والإعلان عنها قبل تدشينها رسميا.
وتستطيع المدونة الشابة رصد خصائص جديدة لا تزال قيد التجربة تخص تطبيقات شهيرة مثل فيسبوك وانستغرام. وتنشر التصميمات ذات الصلة عبر حسابها على موقع تويتر، الذي يتابعه عن كثب صحفيون ينتظرون بشغف الحصول على سبق صحفي.
ولذا، بينما تسعى شركات التكنولوجيا الأمريكية في وادي السيليكون لإضفاء نوع من الإثارة عند الإعلان عن مميزات جديدة لمنتجاتها، تكرس مهندسة البرمجيات المقيمة في هونغ كونغ جهدها لتعكر صفوهم.